منذ عام 2005 و منذ ان بدأت ادارة الرئيس السابق جورج بوش بالضغط على القيادة المصرية بتسيير جزء من الديموقراطية و بدأ النظم المصري حينها في السماح بظهور بعض الحركات المعارضة و كان من اهم تلك الحركات هي حركة كفاية
و منذ ذلك الحين انتشرت الرغبة في التحرر و التعبير عن الرأي بين فئات المجتمع و ظهرت المدونات التي اقتحمها الشباب المصري بقوة و كانت لغة للتواصل و التعبير عن الراي بعد ان كانت المجموعات البريدية مغلقة على نفسها و على مستوى الشارع لم يكن مسيطر على الشارع المصري سوى الحزب الوطني الديموقراطي و جماعة الاخوان المسلمين و من المدونات و مع ظهور موقع الفيس بوك الشهير بدأت الحياة الاجتماعية المصرية الشبابية في التواصل بحرية خاصة مع البعد الشديد للنظام المصري عن الثورة التكنولوجية كانت كل هذه الامكانات تتضافر فلا تنتج سوى بعذ المظاهرات المحدودة بمنطقة وسط البلد و نقابة المحامين و نقابة الصحفيين
حتى عام 2008 و مع بدايات هذا العام انتشرت الاحتجاجات الفئوية و التي تطالب بحقوق الفئات الفقيرة من العمال و الموظفين و الفلاحين و مع كل هذا كان رد النظام ضعيفاً جدا لايبالي بما يحدث حوله يستضعف كل ما يواجهه جاهز لاسقاط معارضة بالضاربة القاضية في اي وقت
و كل تلك الفترة كان النظام يقضي بكل بساطة على الزعماء من معارضية و ظهرت حركات احتجاجية عدة منها حركة 6 أبريل و حركة القضاة و مؤخرا مجموعة كلنا خالد سعيد .
خالد سعيد هذا الشاب المصري الذي قتله الامن المصري لمحاولة كشفه عن قضية فساد بالشرطة
وعلى هذا بدات جموع المصريين في الاحساس بكم الغيظ و الكبت داخلهم و لكنهم لم يكونوا على دراية بما يمكن ان يفعلون
حتى كانت نهايات عام 2010: انتخابات مجلس الشعب الانتخابات و اللي اكتسحها الحزب الوطني باغلبية ساحقة و تزوير معلن و محسوس اسفرت الانتخابات على اعتراضات قوية كان اهمها انسحاب حزب الوفد و الاخوان من الانتخابات و تكوين بعض الساسة المعروفين لما يسمى بمجلس الشعب الموازي و هكذا تكونت النار تحت الرماد في انتظار ان تخرج النار للنور
و ال الللقاء في تحليلات قادمة
و منذ ذلك الحين انتشرت الرغبة في التحرر و التعبير عن الرأي بين فئات المجتمع و ظهرت المدونات التي اقتحمها الشباب المصري بقوة و كانت لغة للتواصل و التعبير عن الراي بعد ان كانت المجموعات البريدية مغلقة على نفسها و على مستوى الشارع لم يكن مسيطر على الشارع المصري سوى الحزب الوطني الديموقراطي و جماعة الاخوان المسلمين و من المدونات و مع ظهور موقع الفيس بوك الشهير بدأت الحياة الاجتماعية المصرية الشبابية في التواصل بحرية خاصة مع البعد الشديد للنظام المصري عن الثورة التكنولوجية كانت كل هذه الامكانات تتضافر فلا تنتج سوى بعذ المظاهرات المحدودة بمنطقة وسط البلد و نقابة المحامين و نقابة الصحفيين
حتى عام 2008 و مع بدايات هذا العام انتشرت الاحتجاجات الفئوية و التي تطالب بحقوق الفئات الفقيرة من العمال و الموظفين و الفلاحين و مع كل هذا كان رد النظام ضعيفاً جدا لايبالي بما يحدث حوله يستضعف كل ما يواجهه جاهز لاسقاط معارضة بالضاربة القاضية في اي وقت
و كل تلك الفترة كان النظام يقضي بكل بساطة على الزعماء من معارضية و ظهرت حركات احتجاجية عدة منها حركة 6 أبريل و حركة القضاة و مؤخرا مجموعة كلنا خالد سعيد .
خالد سعيد هذا الشاب المصري الذي قتله الامن المصري لمحاولة كشفه عن قضية فساد بالشرطة
وعلى هذا بدات جموع المصريين في الاحساس بكم الغيظ و الكبت داخلهم و لكنهم لم يكونوا على دراية بما يمكن ان يفعلون
حتى كانت نهايات عام 2010: انتخابات مجلس الشعب الانتخابات و اللي اكتسحها الحزب الوطني باغلبية ساحقة و تزوير معلن و محسوس اسفرت الانتخابات على اعتراضات قوية كان اهمها انسحاب حزب الوفد و الاخوان من الانتخابات و تكوين بعض الساسة المعروفين لما يسمى بمجلس الشعب الموازي و هكذا تكونت النار تحت الرماد في انتظار ان تخرج النار للنور
و ال الللقاء في تحليلات قادمة
